Get Adobe Flash player

بسم الله الرحمن الرحيم

عودة الى القائمة
اسم المشاركة: .


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخشوع في الصلاة هو مشكلة الكثيرين منا وذلك لكثرة ما يتعلق به القلب من أمور الدنيا . أعلم أن الخشوع روح الصلاة , والنبى صلى الله عليه وسلم يقول "ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها" , والصلاة بلا خشوع صلاة ناقصة وقد قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : " ان الرجل ليصلى وما يكتب له من الصلاة إلا نصفها وإلا ربعها حتى ذكرالعشر " , وحتى لا أطيل في هذا الأمر هذه نصائحى إليك لتحقيق الخشوع في الصلاة :

اولا لابد من حسن الأستعداد للصلاة , وقد جعل الأسلام عدة وسائل تعين على حسن الأستعداد للصلاة أولها : الأذان : فينبغى عليك عند سماعك للأذان أن تتأمل معانى كلماته التى تدعوك لتعظيم الله في نفسك ليكون أكبر عندك من كل شىء , الله أكبر من الولد ..من الزوجة ..من المال ..من كل شىء . كما ينبغى أن تتذكر أن الأذان يطرد الشيطان حتى لا تثقل عن تلبية النداء , كما ينبغى أن تتذكر النداء العظيم " واستمع يوم ينادى المنادى من مكان قريب "

وثانيها : الوضوء : الذى هو تطهير للظاهر والباطن , ألم تسمع قول حبيبك صلى الله عليه وسلم " إذا توضأ ابن آدم فغسل يديه خرجت الذنوب من تحت أظافره ......" وكذلك كل عضو تغسله تخرج منه الذنوب حتى يقف الأنسان بين يدى ربه طاهر من الذنوب . ثالثهما : الأقامة : التى تذكر مرة اخرى قبل الدخول في الصلاة بمعانى تعظيم الله ورابعها : تكبيرة الأحرام : وهى بداية الصلاة فهل تحب أن تبدأ صلاتك بالكذب فتقول الله أكبر وانت تفكر في غير الله أم تبدأ صلاتك بالصدق فتقول الله أكبر وقد ألقيت الدنيا خلف ظهرك وعظمت ربك في نفسك فصار الله حقيقة أكبر عندك من كل شىء . خامسها دعاء الأستفتاح : " أنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفا" وما أنا من المشركين " أو غيره من الأدعية المسنونة . سادسهما: الأستعاذه من الشيطان الرجيم حتى لا يوسوس للأنسان في صلاته .

ثانيا حضور الذهن والتركيز التام في الصلاة : يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها " فأول طريق الخشوع تدب المعانى التى نقرأها في الفاتحة التى هى حوار بين العبد وربه , فحينما تقول : الحمد لله يقول الله عز وجل حمدنى عبدى وحينما تقول : الرحمن الرحيم يقول الله أثنى على عبدى وحينما نقول : مالك يوم الدين يقول الله ملكنى عبدى...... إلى اخر الفاتحة , ثم تقرأ ماتيسر لك ولكن بتدبر وخشوع .

ثالثا حفظ وتنويع ألادعية في الأستفتاح والركوع والرفع منه والسجود وبين السجدتين وبعد التشهد فهذا أقرب الى الخشوع

رابعا حاول تنويع الأيات التى التى تقرأها بعد الفاتحة فهذا اقرب إلى التركيز ولا تقرأ سورة واحدة دائما" بعد الفاتحة فهذا يتحول الى فعل الى ليس فيه اى تدبر

خامسا الدعاء في أوقات الاجابة أن يرزقك الله الخشوع وحلاوة العبادة والركوع والسجود .

سادسا اذا احسست بحلاوة القراءة والخشوع فيها فيستحب التطويل في القراءة واذا احسست بحلاوة الركوع او السجود فطول فيه وانتهز فرصة الأحساس بحلاوة العبادة في اى موضع ولا تضيعها .

سابعا ينبغى أيضا" أن تتذكر الموقف الجليل الذى فيه قيل التشهد في رحلة الأسراء والمعراج .

ثامنا لا تسلم ثم تنصرف ولكن أجلس وقل الأذكار التى بعد الصلاة وحافظ على الدعاء بعد كل صلاة بأن يرزقك الله الخشوع في الصلاة . أخى الحبيب أرجو الله أن يرزقنا وإياك الخشوع في الصلاة , ومدارسة أمر الخشوع مع بعض الأخوة الذين رزقهم الله الخشوع في الصلاة مما يعين على الخشوع و مطالعة أحوال الخاشعين مما يعين على الخشوع أيضا" ,

واسأل الله القبول
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مع أرق تحياتي
و صلى الله على محمد و على اله و صحبه اجمعين.








عودة الى القائمة
Designed by IIS Solutions - Chicago Web Design